نبذة عن شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي
استحدثت الشعبة في العام الدراسي 2018/2019 ، كشعبة مستقلة في
نبذة عن شعبة الارشاد النفسي والتوجيه التربوي

الرؤية والرسالة والاهداف
– الرؤية والرسالة
لقد كان التوجيه والإرشاد فيما مضى موجودا ويمارس دون أن يأخذ هذا الاسم أو الإطار العلمي ودون أن يشمله برنامج منظم، ولكنه تطور وأصبح الآن له أسسه ونظرياته وطرقه ومجالاته وبرامجه، وأصبح يقوم به أخصائيون متخصصون علميا وفنيا، وأصبحت الحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد في مدارسنا وفي أسرنا وفي مؤسساتنا الإنتاجية في مجتمعنا بصفة عامة.
وفي عالمنا العربي عموما وفي العراق خصوصا ، نحتاج إلى مزيد من مراكز الإرشاد النفسي والعيادات النفسية.
ومما يؤكد الحاجة إلى التوجيه والإرشاد أن الحاجة إلى الإرشاد نفسه من أهم الحاجات النفسية مثلها مثل الحاجات إلى الأمن والحب والإنجاز والنجاح … إلخ. ويتحدث الباحثون والكتاب عن “الحاجة الإرشادية” للفرد ويقومون لها تعريفات منها أنها رغبة الفرد للتعبير عن مشكلاته بشكل إيجابي منظم بقصد إشباع حاجاته النفسية والفسيولوجية التي لم يتهيأ لإشباعها من تلقاء نفسه، إما لأنه لم يكتشفها في نفسه أو أنه اكتشفها ولم يستطع إشباعها بمفرده، ويهدف من التعبير عن مشكلاته إلى التخلص منها والتمكن من التفاعل مع بيئته والتفوق مع مجتمعه الذي يعيش فيه .
إن الفرد والجماعة يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد، وكل فرد خلال مراحل نموه المتتالية يمر بمشكلات عادية وفترات حرجة يحتاج فيها إلى إرشاد. ولقد طرأت تغيرات أسرية تعتبر من أهم ملامح التغير الاجتماعي. ولقد حدث تقدم علمي وتكنولوجي كبير، تغيرات في العمل والمهنة. ونحن الآن نعيش في عصر يطلق عليه عصر القلق.

– الاهداف
وفقا لرؤية ورسالة الشعبة انفة الذكر فان الشعبة تهدف الى :
أن الأهداف تكاد تكون خاصة بكل فرد استاذا او طالبا او غيرهما حسب حالتهم وتوقعاتهم ، ومن المهم أن تكون أهداف عملية الإرشاد النفسي ذات مستويات ثلاثة: :
– مستوى معرفي Cognitive: حيث تتناول التفكير والمدركات والتصورات والمعارف والخبرات والمعتقدات.
– مستوى وجداني Affective: حيث تتناول الوجدانيات والانفعالات والاتجاهات والقيم.
– مستوى عملي “سلوكي” Doing: حيث تتناول عملية تعديل السلوك وإكساب مهارات سلوكية عملية.
وتشير الدراسات والادبيات الخاصة بالإرشاد ان هنالك مجموعة من اربعة محاور للأهداف:
اولا .تحقيق الذات Self- actualization:
لا شك أن الهدف الرئيسي للتوجيه والإرشاد هو العمل مع الفرد لتحقيق الذات. والعمل مع الفرد يقصد به العمل معه حسب حالته سواء كان عاديا أو متفوقا أو ضعيف العقل أو متخلفا دراسيا أو جانحا، ومساعدته في تحقيق ذاته إلى درجة يستطيع فيها أن ينظر إلى نفسه فيرضى عما ينظر إليه.
ثانيا : تحقيق التوافق Adjustment:
من أهم أهداف التوجيه والإرشاد النفسي تحقيق التوافق، أي تناول السلوك والبيئة الطبيعية والاجتماعية بالتغيير والتعديل حتى يحدث توازن بين الفرد وبيئته، وهذا التوازن، يتضمن إشباع حاجات الفرد ومقابلة متطلبات البيئة.
ويتطلب تحقيق هذا الهدف تنمية طاقات المسترشد، واكتسابه مهارات التعامل مع المواقف Coping Skills، وخاصة المواقف الضاغطة، النهوض بعملية اتخاذ القرارات.
ثالثا : تحقيق الصحة النفسية:
الهدف العام الشامل للتوجيه والإرشاد النفسي هو تحقيق الصحة النفسية وسعادة وهناء الفرد.

رابعا : تحسين العملية التربوية:
الجامعة هي أكبر المؤسسات التي يعمل فيها التوجيه والإرشاد، ومن أكبر مجالاته مجال التربية، وتحتاج العملية التربوية إلى تحسين قائم على تحقيق مناخ نفسي صحي له مكونات منها احترام التلميذ كفرد في حد ذاته وكعضو في جماعة الصف والجامعة، والمجتمع وتحقيق الحرية والأمن والارتياح بما يتيح فرصة نمو شخصية التلاميذ من كافة جوانبها ويحقق تسهيل عملية التعليم.
وهكذا نرى أن تحسين العملية التربوية يعتبر من أهم أهداف التوجيه والإرشاد النفسي في المجال التربوي الذي يهمنا بصفة خاصة.

المهام والانشطة للعام 2019/2020
نظرا لحداثة الشعبة ، وحداثة استلامنا لها (تمت المباشرة 10/2/2020) – كمتخصصين فعليين – وبسبب جائحة كورونا والتباعد الاجتماعي ، فقد اقتصرت المهام والانشطة للعام 2019/2020
على الآتي :
 عقد اجتماع لمسؤولي الوحدات الارشادية
 تنفيذ دورة تطويرية لمسؤولي الوحدات الارشادية
 نشاطات حسب التعليمات الواردة .حسب حاجة المؤسسة.
 استحداث العيادة الارشادية وفتح قنوات تواصل من خلال Google classroom
 التواصل مع الوحدات الارشادية في الكليات
 العمل باللجان ذات العلاقة
علما ان هنالك خطة متكاملة تضم (20) نشاط رئيسي سيتم تزويدكم بها بعد المصادقة عليه
ديوان رئاسة الجامعة ، وكانت سابقا نشاطات الارشاد تحول الى قسم الارشاد النفسي في كلية التربية الاساسية ، لذا لم نجد الاوليات المطلوبة . وهي شعبة حديثة الاستحداث تسعى للقيام بأداء مهامها المنوطة بها ، سيما في ظل الاهتمام المتزايد بالإرشاد النفسي من قبل الوزارة .

الرؤية والرسالة والاهداف
– الرؤية والرسالة
لقد كان التوجيه والإرشاد فيما مضى موجودا ويمارس دون أن يأخذ هذا الاسم أو الإطار العلمي ودون أن يشمله برنامج منظم، ولكنه تطور وأصبح الآن له أسسه ونظرياته وطرقه ومجالاته وبرامجه، وأصبح يقوم به أخصائيون متخصصون علميا وفنيا، وأصبحت الحاجة ماسة إلى التوجيه والإرشاد في مدارسنا وفي أسرنا وفي مؤسساتنا الإنتاجية في مجتمعنا بصفة عامة.
وفي عالمنا العربي عموما وفي العراق خصوصا ، نحتاج إلى مزيد من مراكز الإرشاد النفسي والعيادات النفسية.
ومما يؤكد الحاجة إلى التوجيه والإرشاد أن الحاجة إلى الإرشاد نفسه من أهم الحاجات النفسية مثلها مثل الحاجات إلى الأمن والحب والإنجاز والنجاح … إلخ. ويتحدث الباحثون والكتاب عن “الحاجة الإرشادية” للفرد ويقومون لها تعريفات منها أنها رغبة الفرد للتعبير عن مشكلاته بشكل إيجابي منظم بقصد إشباع حاجاته النفسية والفسيولوجية التي لم يتهيأ لإشباعها من تلقاء نفسه، إما لأنه لم يكتشفها في نفسه أو أنه اكتشفها ولم يستطع إشباعها بمفرده، ويهدف من التعبير عن مشكلاته إلى التخلص منها والتمكن من التفاعل مع بيئته والتفوق مع مجتمعه الذي يعيش فيه .
إن الفرد والجماعة يحتاجون إلى التوجيه والإرشاد، وكل فرد خلال مراحل نموه المتتالية يمر بمشكلات عادية وفترات حرجة يحتاج فيها إلى إرشاد. ولقد طرأت تغيرات أسرية تعتبر من أهم ملامح التغير الاجتماعي. ولقد حدث تقدم علمي وتكنولوجي كبير، تغيرات في العمل والمهنة. ونحن الآن نعيش في عصر يطلق عليه عصر القلق.

– الاهداف
وفقا لرؤية ورسالة الشعبة انفة الذكر فان الشعبة تهدف الى :
أن الأهداف تكاد تكون خاصة بكل فرد استاذا او طالبا او غيرهما حسب حالتهم وتوقعاتهم ، ومن المهم أن تكون أهداف عملية الإرشاد النفسي ذات مستويات ثلاثة: :
– مستوى معرفي Cognitive: حيث تتناول التفكير والمدركات والتصورات والمعارف والخبرات والمعتقدات.
– مستوى وجداني Affective: حيث تتناول الوجدانيات والانفعالات والاتجاهات والقيم.
– مستوى عملي “سلوكي” Doing: حيث تتناول عملية تعديل السلوك وإكساب مهارات سلوكية عملية.
وتشير الدراسات والادبيات الخاصة بالإرشاد ان هنالك مجموعة من اربعة محاور للأهداف:
اولا .تحقيق الذات Self- actualization:
لا شك أن الهدف الرئيسي للتوجيه والإرشاد هو العمل مع الفرد لتحقيق الذات. والعمل مع الفرد يقصد به العمل معه حسب حالته سواء كان عاديا أو متفوقا أو ضعيف العقل أو متخلفا دراسيا أو جانحا، ومساعدته في تحقيق ذاته إلى درجة يستطيع فيها أن ينظر إلى نفسه فيرضى عما ينظر إليه.
ثانيا : تحقيق التوافق Adjustment:
من أهم أهداف التوجيه والإرشاد النفسي تحقيق التوافق، أي تناول السلوك والبيئة الطبيعية والاجتماعية بالتغيير والتعديل حتى يحدث توازن بين الفرد وبيئته، وهذا التوازن، يتضمن إشباع حاجات الفرد ومقابلة متطلبات البيئة.
ويتطلب تحقيق هذا الهدف تنمية طاقات المسترشد، واكتسابه مهارات التعامل مع المواقف Coping Skills، وخاصة المواقف الضاغطة، النهوض بعملية اتخاذ القرارات.
ثالثا : تحقيق الصحة النفسية:
الهدف العام الشامل للتوجيه والإرشاد النفسي هو تحقيق الصحة النفسية وسعادة وهناء الفرد.

رابعا : تحسين العملية التربوية:
الجامعة هي أكبر المؤسسات التي يعمل فيها التوجيه والإرشاد، ومن أكبر مجالاته مجال التربية، وتحتاج العملية التربوية إلى تحسين قائم على تحقيق مناخ نفسي صحي له مكونات منها احترام التلميذ كفرد في حد ذاته وكعضو في جماعة الصف والجامعة، والمجتمع وتحقيق الحرية والأمن والارتياح بما يتيح فرصة نمو شخصية التلاميذ من كافة جوانبها ويحقق تسهيل عملية التعليم.
وهكذا نرى أن تحسين العملية التربوية يعتبر من أهم أهداف التوجيه والإرشاد النفسي في المجال التربوي الذي يهمنا بصفة خاصة.

المهام والانشطة للعام 2019/2020
نظرا لحداثة الشعبة ، وحداثة استلامنا لها (تمت المباشرة 10/2/2020) – كمتخصصين فعليين – وبسبب جائحة كورونا والتباعد الاجتماعي ، فقد اقتصرت المهام والانشطة للعام 2019/2020
على الآتي :
 عقد اجتماع لمسؤولي الوحدات الارشادية
 تنفيذ دورة تطويرية لمسؤولي الوحدات الارشادية
 نشاطات حسب التعليمات الواردة .حسب حاجة المؤسسة.
 استحداث العيادة الارشادية وفتح قنوات تواصل من خلال Google classroom
 التواصل مع الوحدات الارشادية في الكليات
 العمل باللجان ذات العلاقة
علما ان هنالك خطة متكاملة تضم (20) نشاط رئيسي سيتم تزويدكم بها بعد المصادقة عليه

مركز الحاسبة